+دار الفكر - بيت الصفا +

بيت الصفا

                         
                         

 

 

 

 الصفحة الرئيسية

  للبحث في الموقع

 للاتصال بنــــــــــا

___________________

 

دار الصحة

المكروبيوتك

أطباق المكروبيوتك

تشخيص

فضيحة فظيعة

مقالات أخرى

__________________

 دار الفــــكر

التأمل

علم الأرقام و الأحرف

علوم الطاقة

__________________

 دار الدين

 كذبوا بالدين

علمه البيان

__________________

 دار الحكمة

إبن الإنسان

الإمام علي

أوشو

المجنون

مقالات أخرى

أبحاث خاصة

__________________

 دار الصفوة

علوم ممنوعة

__________________

 صوت و صورة

كلام في الممنوع

مريم نور

أفلام مهمة

أغاني و ترانيم خالدة

 

 

fطريقة تأمل بسيطةd

 

 

طريقة تأمل بسيطة:
    الذين يمارسون التأمل بشكل صحيح يدركون ما هو الحاضر... وما هو الفراغ اللامتناهي, ومن هنا تبدأ كل التقنيات العقلية. فقبل أن تزرع تقنية داخل العقل عليك أن تستطيع إفراغ ذلك العقل من
"المعلومات" السطحية التي تملؤه, لذا يجب عليك أن تعرف كيف تتأمل بشكل صحيح وما الفائدة منه وكيف يمكن أن تستغله في الحصول على الأحلام الواضحة أو تجارب الخروج من الجسد... وكما قلت سابقاً لن أمليء السطور بالنقاشات الفلسفية العقيمة بل سأكتفي بوضع التقنيات العملية، وعليك التجربة والاختيار والابتكار.


    خلال التنفس هناك لحظة لا تتنفس خلالها, لحظة صغيرة جداً بين الشهيق والزفير, عند الشهيق يدخل الهواء بقوة إلى الداخل ويبقى للحظة ثم يعود ليخرج مرة أخرى خلال الزفير. عندما تجلس في وضعية مريحة فإنك خلال مراقبة هذه العملية
"عملية التنفس" وملاحظة فترة الصمت الصغيرة جداً أو "الفاصلة" بين عمليتي الشهيق والزفير الطبيعي يمكنك عندها "ترويض" العقل.


    إذن تجلس وظهرك مستقيم سواء على كرسي أو على الأرض وليس في الأمر فرق كبير, المهم أن يبقى الجسد في أقصى وضع مريح ممكن خلال الجلسة, لا ننسى أن نذكر أن أهمية الهدوء, واعتدال الحرارة والرطوبة, وخلو المكان من الرائحة الكريهة أو أي مؤثرات أخرى قد تعرقل العملية, حاول تتبع الهواء وهو يدخل من الفم بهدوء, كن واعياً بالعملية لا تسر خلف الهواء بل كن معه خلال سيره.. كن واعياً بالعملية كما تكون واعياً بسير نملة صغيرة على جسدك, استشعر دخول الهواء وحرارته و سر معه إلى الداخل من خلال القصبة الهوائية إلى أعمق نقطة في الصدر بل إلى مركز الجسم عند السرة, لا تفكر بالهواء على أنه خليط من الأكسجين والهيدروجين بل انظر إليه كوسيط لنقل جزء من الطاقة المحيطة بك إلى داخلك, عند أقصى المركز أو أقصى نقطة يصلها الهواء هناك
"فاصل" لجزء من الثانية, لاحظ هذا الفاصل... انتبه إليه.. هذا الفاصل صغير جداً ولن تتمكن من ملاحظته بسهولة ولكن تدريجياً يمكن لك التقدم بشكل ثابت, عند التفاف الهواء حول المركز تابع خروجه خلال المسار السابق إلى الفم, لا تحاول النظر أو التفاعل مع الظلمة التي تراها خلف العينين, فقط اجمع ما أمكنك من التركيز في عملية التنفس, إن قضاء ساعة يومياً سيكون كافياً ويساعدك في اجتياز المراحل القادمة بشكل أفضل وأسرع بكثير.


    في البداية حاول ملاحظة الفاصلة التي تحدثنا عنها ثم لاحقاً حاول ملاحظة الشهيق والزفير دون الفاصل, وفي المرحلة التالية حاول التركيز على المنطقة بين الحاجبين "العين الثالثة".

بعض الأبحاث حول فوائد التأمل...
http://en.wikipedia.org/wiki/Research_on_meditation

 

كيف نصل إلى الحالة الانتقالية أو trance؟

   هناك طرق عديدة للوصول للحالة الانتقالية, هناك طرق كلاسيكية طويلة وهناك طرق مختصرة, تذكر أنت تحتاج إلى حالة من الاسترخاء الجسدي العميق مع بقاء العقل يقظاً, هناك درجات عديدة من الحالة الانتقالية.


    في البداية يبدو الأمر كثقل خفيف على الجسد وينتهي بالشلل الكلي وهذا ما يعرف بالشلل الليلي أو
sleep paralysis وعندما يترافق الأمر مع تجربة مخيفة يصبح لهذه الحالة اسم جديد وفريد من نوعه في عالمنا العربي وهو "الجاثوم"؛ والجاثوم هي كلمة عربية تعني الشيء الذي يجثم على الصدر فيعوق التنفس وقد نسبت هذه الأعراض إلى أعمال الشياطين ككل الظواهر المجهولة, حيث يستفيق المصاب بهذه الحالة فجأة خلال النوم ويجد جسده مشلولاً بالكامل, ومع أن الشلل الليلي هو حالة طبيعية ولكن مواجهة هذه الحالة للمرة الأولى وخاصة إذا كان الشخص ذو خلفية دينية قوية تجعل الأمر يبدو كصراع درامي مع قوى "ما وراء الطبيعة", مع أنه في الحقيقة صراع داخلي, والمسألة ليست بسيطة, فالشلل الليلي هو مرحلة عميقة في الوعي, حيث الوهم والألم حقيقي للغاية, عند الوصول إليها نبدأ في مواجهة الغرائز القديمة في العقل البشري وأحد أقوى تلك الغرائز هو الخوف.


    الخوف صفة بدائية في الإنسان, لماذا نشل عندما نشعر بالخوف؟ لماذا نخاف عندما نشعر بالشلل؟
كان
الإنسان البدائي يختبئ من وحوش البيئة المحيطة, وكان يبقى ساكنًا حتى لا يصدر صوتاً أو حركة كي لا ينتبه الوحش فيفترسه, أي أن الإنسان البدائي كان يبقى في حالة شبيهه بالشلل للبقاء على قيد الحياة, هذه الصفة تناقلت في الجينات البشرية خلال ملايين السنين من التطور العضوي (وسنتحدث عن علاقة التطور العضوي بالإسقاط النجمي لاحقاً), فأصبح الخوف يترافق مع الشلل, كما أن الشعور بالشلل يترافق مع الخوف. بينما الشلل الليلي مختلف؛ هو حالة طبيعية, يحدث ذلك خلال النوم, السبب هو أننا عندما نحلم قد نرى أنفسنا في أنشطة حركية كالركض أو القفز ولكي لا نتحرك أثناء النوم ونؤذي أنفسنا يقوم الجسد بشل نفسه بشكل كامل, وهذا طبيعي تماماً. نمر بهذه الحالة يومياً دون أن نشعر, ما يجعل التجربة مختلفة هي أننا نكون غير واعين بمرحلة الشلل هذه, هل حاولت أن تقوم برفع شيء أثناء حلم ما؟ هل لاحظت كم تبدو الأنشطة العضلية صعبة للغاية عندما نحاول فعلها في الأحلام, لو كنت تركض في حلم ما, ستجد الركض عملية صعبة, ولو استمررت في الركض فستستيقظ من الحلم, الأمر صعب لأن جسدك بالفعل مشلول, لذا محاولة قيامك بأي مجهود عضلي هو محاولة لكسر هذا الشلل ولذلك ترى أن الركض أو رفع الأشياء أو دفعها يكون صعباً جداً خلال الأحلام.

 

 

فيديو لحيوان يتحرك أثناء الحلم:

 

 

 

شيخ ينسب حالة الشلل الليلي لشياطين وعفاريت:


 

 


!! تحذير:
    إن أسوء ما يمكنك القيام به عند التعرض للشلل الليلي هو مراجعة رجال الدين أو المعالجين بالطاقة أو أي شخص يدعي بأن الشلل الليلي ظاهرة
"فوق طبيعية", لأنهم ببساطة سيقومون بتهويل الأمر ليتحول هذا الخوف البسيط إلى وهم حقيقي يسمى "المس" كما كان الحال في الغرب. ففي العصور الوسطى عاش سكان أوروبا في رعب تام من الشلل الليلي "الجاثوم" وفي العصر الحديث سيطرة فكرة الاختطاف من قبل المخلوفات الفضائية وغيرها على الأمر, عمليات الاختطاف الذاتي كلها تتم بالشلل الليلي, فهل يختلف الجاثوم على مر العصور والظروف؟


    لقد تعرضت للجاثوم مرات عديدة في الماضي, كنت أرى كيانات وأسمع أصوات غير بشرية عند الدخول إلى مرحلة الشلل الليلي, ولم يختفي ذلك إلا عندما تغلبت على الخوف المرافق للأمر, لا برقيّة ولا بغيرها, الخوف هو الذي يجعلك ترى وتسمع ما ليس موجود, فقط عندما تستطيع فهم خوفك وأنه فقط وجد لأجل حمايتك يختفي عندها الجاثوم إلى غير رجعة.


    ولنزيد الجاثوم متعة سنقوم بتحويل هذه الحالة
"الشلل الليلي" إلى حالة واعية, سيساعد هذا في حل مشكلة من يعانون من الجاثوم كما سيساعدنا في الحصول على تجارب أفضل للأحلام الواضحة وحتى تجارب الخروج من الجسد.

    في البداية عليك إيجاد مكان هادى لا يمكن لأحد أن يقاطعك خلاله, ستجد أن فراش النوم هو أفضل مكان على الإطلاق.


    الآن حاول الاستيقاظ قبل المعتاد بساعة تقريباً, قم من الفراش وابقَ مستيقظاً لـ25 دقيقة, تفادى الإضاءة الصناعية, أو التلفاز أو أي نشاط آخر, اجلس فقط قرب السرير لـ25 دقيقة ثم عد إليه, الآن بعد عودتك للفراش قم بالاستلقاء على ظهرك وحافظ على هذه الوضعية طوال الوقت.. لا تحاول التقلب لأن ذلك سيؤخر التجربة وسيبقيك مستيقظاً فترة أطول, أغمض عينيك, ولا تتحرك إطلاقاً, حاول تصفية ذهنك وعدم التفكير في شيء, لا تتأمل الخلفية السوداء خلف الجفون المغلقة, وحتى لو رأيت أي ألوان أو أشكال لا تتفاعل معها, العينان يجب أن تبقى ساكنتين, حاول مقاومة حركة العينين، لا تحرك عينيك، ولا تركزهما بشكل مركز، بل دعهما يغوصان إلى الامام داخل هذا الظلام الخالي.. تنفس بعمق, لان التنفس الصحيح يلعب دوراً هاماً في الوصول إلى الحالة الانتقالية. بكل بساطة مارس التنفس العميق المعتاد في التأمل, إذا مارست الأمر لفترة كافية فستشعر بأنك بالفعل بدأت الدخول في
الحالة الانتقالية, كشعور بالوخز, أو سريان تيار كهربائي خفيف خلال الجسد أو انقباض في بعض العضلات وأحياننا اهتزازات أو طنين خفيف في الإذن كلها مؤشرات تعني بأنك تقترب أكثر من الوصول إلى الحالة الانتقالية, لقد وجدت خلال التجربة أن طرق الاسترخاء للوصول إلى الحالة الانتقالية تختلف بشكل بسيط بين كل شخص وآخر, هناك الآلاف من الطرق ويمكن لك إيجاد طريقة خاصة بك, لكن هناك بعض الأدوات المساعدة التي تعطي نتائج فعالة مع الجميع, يمكن تقسيمها إلى أدوات ذهنية وآخري جسدية, في الأدوات الذهنية نستخدم نوع خاص من التخيل للوصول إلى حالات انتقالية عميقة بسرعة كبيرة للغاية, الأدوات الجسدية تحافظ على المستوى الذي نبلغه, بالإضافة إلى المساعدة في بلوغ درجات أعمق وأعمق من الحالة الانتقالية بسرعة مضاعفة, التي سنستخدمها لاحقاً في الإسقاط النجمي.
 


أدوات جسدية:
    العقل منفصل عن الجسد, فالعديد من العمليات الحيوية في الجسد لا تعلم أو تدري بها, تنظيم السكر والهرمون ودقات القلب والتنفس وغيرها, كلها تتم بشكل لاواعي. ولكن هناك لغة بين الجسد والعقل, الجسد لا يعلم حقاً إذا كان العقل نائماً لذا يرسل نوع من الإشارات الحيوية على شكل أحاسيس أو اختبارات إذا استجبت لهذه الأحاسيس يعرف الجسد عندها أن العقل لا زال مستيقظ ولا يدخل في الشلل الليلي.

من مفردات هذه اللغة:
1-الرغبة في التقلّب على الجانب:
    عندما ننام على ظهورنا نشعر بعد فترة بسيطة برغبة ملحة في التقلب هذه الرغبة عبارة عن إشارة يرسلها الجسد لكي يعلم إذا ما كان العقل لازال مستيقظاً أو نائماً؟ لذا لن ينام الجسم إطلاقاً إذا ما استمررت بالاستجابة إلى هذه الإشارة. لذا تذكر دائماً: لا تستجب إطلاقاً للرغبة في التقلّب بل ابق نائماً على ظهرك ساكنًا دون حركة, فهذا يعمل على إطفاء الجسد والدخول في الشلل الليلي بشكل أسرع, تذكر! عليك للدخول إلى الشلل الليلي البقاء ساكًنا دون أي حركة, ابق مستلقياً على ظهرك ولا تتقلب أبداً.

2-طريقة التنفس:
    لتسريع الدخول إلى الشلل الليلي عليك محاكاة طريقة التنفس أثناء النوم, خلال أنفاس عميقة, طبيعية وبطيئة, وتصدر صوت خفيف عند الشهيق والزفير, ليس كالشخير تماماً بل نمط خفيف متكرر, إذا كنت تعجز عن تقليد نمط التنفس خلال النوم قم ببساطة بتشغيل مسجل للصوت قريب من السرير وسجل صوت التنفس الذي تصدره ليلاً, وقم بتقليده. هو تنفس بطيء ومتوسط العمق. تأكد من التدرّب جيداً على نمط التنفس هذا لأنه من أقوى الأدوات في الدخول إلى الحالة الانتقالية, لمدة بضع دقائق ستشعر أن الأمر لم ينجح فقط استمر لنحو 20 دقيقة وستشعر بالاسترخاء والهدوء وغياب الوعي, لاحظ أن كل ما عليك فعله هو
المراقبة فقط, أن تحاول مراقبة عقلك وجسدك خلال اقترابه من مرحلة اللاوعي أو الشلل الليلي بالنسبة للجسد وتحاول جعل بناء مساحة واعية داخل هذه المرحلة.

3-حركة العينين:
    من المهم جداً محاولة إيقاف حركة العينين, العين أحيانناً عند الاقتراب من الحالة الانتقالية تتحرك حركة سريعة للغاية تعمل على كسر مرحلة الشلل الليلي, وهذه حيلة جسدية لا يسهل التغلب عليها بسهولة. حاول عمل تدليك بسيط للعين وهي مغمضة وحاول تحريكها دائرياً وفي جميع الاتجاه لتبقيها مسترخية قدر الإمكان, اجعل العين مصوبة إلى اتجاه واحد وحاول تثبيتها دون حركة, بالتدريب المستمر يمكن فعل الأمر.

4-ارتداء الجوارب وسدادات الأذن:
    حرارة الجسم تنخفض بسرعة أثناء الدخول إلى الحالة الانتقالية وخاصة القدمين, لقد وجدت أن ارتداء الجوارب السميكة يساعد في استرخاء القدمين كما أن وضع سدادة للأذن يساعد في التركيز على عملية التنفس للتخلص من الأفكار السطحية.

5- تمارين الاسترخاء واليوغا قبل النوم:
    أنا دائماً انصح الجدد في هذا المجال بالاستحمام بالماء الساخن والتدليك أو القيام ببعض التمارين وتمارين اطالة العضلات قبل النوم. المهم هو تفريغ التوتر والشد الموجود في العضلات. في الحقيقة العديد من الناس يستخف بهذه المسألة لذلك يفشلون دائماً في الاسترخاء.
"روبرت بروس" يقول بأن القدرة على الاسترخاء الجسدي وتفريغ التوتر من الجسد هو أساس الإسقاط النجمي الصحيح, ذكر في كتابه فصل كامل يتضمن تدريبات للاسترخاء الجسدي وتفريغ التوتر انصح بقراتها بشدة, هناك العديد من الطرق للاسترخاء ولكن أنصح بالتركيز على منطقة الظهر والفك, وإذا كنت لا تعرف اليوغا أو أي نظام للاسترخاء الجسدي اتبع هذا البرنامج البسيط، لكل عضو تمرين يستمر خمسة ثواني، والأفضل أن تكررة مرتين:

 

الجبهة (الجبين): غضن جبهتك وشد حاجبيك، اثبت ثم استرخ.
العينان: أغلق عينيك بشدة. اثبت ثم استرخ.
الأنف: غضن أنفك، واثن منخريك. اثبت ثم استرخ.
اللسان: ادفع لسانك بثبات نحو سقف فمك. اثبت ثم استرخ.
الوجه: اعبس. اثبت ثم استرخ. ابتسم بشكل مبالغ .اثبت ثم استرخي.
الفكان: شد فكيك بقوة. اثبت، ثم استرخ.
اضغط بقبضة يديك على منطقة الفك بكل قوة ممكنة ثم استرخ.
افتح فمك إلى أقصى امتداد ممكن, اثبت قليلاً ثم استرخي.
الرقبة: شد رقبتك بسب ذقنك نحو الأسفل إلى صدرك. اثبت، ثم استرخ.
الظهر: قوس ظهرك إلى أمام ثم إلى الخلف. اثبت، ثم استرخ.
الصدر: تنفس بأعمق ما تستطيع ودع الهواء يدخل إلى أعمق نقطة ممكنة. اثبت ثم استرخ.
المعدة: اضغط على عضلات معدتك. اثبت ثم استرخ.
الفخذان: شد العضلات. اثبت ثم أسترخ.
الذراعان: شد العضلات المزدوجة الرأس. اثبت ثم استرخ.
الساعدان واليدان: وتر ساعديك وشد قبضتيك. اثبت، ثم استرخ.
ارفع الذراعين إلى أعلى قدر مع الوقوف على أصابع القدمين قدر الإمكان.إثبت ثم إسترخي.
الساقين: اضغط على قدميك نحو الأسفل. اثبت ثم استرخ.
الكعبان والقدمان: اجذب أصابع قدميك إلى الأعلى. اثبت ثم استرخ.

 

    بالتأكيد فالاسترخاء الجسدي فن حقيقي ادعوك للاضطلاع عليه, وهناك العديد من البرامج والكتب في هذا المجال ويمكن الاضطلاع عليها مجانًاً. أنا لست خبيراً في هذا الفن لذا إن كنت مثلي عاجز عن الاسترخاء الجسدي بسرعة، فقط قم بالاستحمام قبل النوم والتقلّب في السرير قليلاً ثم النوم لحوالي ساعتين أو ثلاثة ثم الاستيقاظ بعد منتصف الليل فيكون الجسد قد استرخى وحده ومن هناك يمكنك البدء في الدخول إلى الحالة الانتقالية دون استرخاء.

 


أدوات ذهنية
1-إبقاء العقل ساكنًاً:
    في الحقيقة لا فائدة إطلاقاً من كل وسائل الاسترخاء الجسدية إن لم تكن قادر على التخلص من سيل الأفكار السطحية أو العشوائية, التقنية البسيطة المستعملة هنا تكمن فقط بسحب نفس عميق جداً قدر الإمكان وحبسه لثلاث ثواني ثم الزفير القوي ومع العد من الرقم واحد إلى عشرة, من المفترض أن يساعد ذلك على تفريغ العقل من أي
أفكار سطحية, إذا لم يجدي الأمر فتخير سحابة من الطاقة المضيئة وفي كل نفس تدخل هذه الطاقة إلى داخلك مضيئة وتخرج داكنة وكأنك تقوم بالتخلص من كل الطاقة السلبية والأفكار من عقلك. إذا لم يجدي الأمر أيضاً فقم بتخيل مجموعة من البالونات وكل ما تأتي فكرة في عقلك وترغب بالتخلص منها أفلت بالونناً وراقبه يبتعد. إذا لم يجدي التخيل قم بالعد تنازياً من الرقم 999 إلى الرقم واحد ستجد في النهاية عقلك السطحي فارغ تماماً من أي فكرة, التخلص من الأفكار السطحية والتحكم بها هي أحد أهم فوائد التأمل, لذا لم تكن قادر على القيام بأي من هذه التقنيات السابقة فقط قم بتخيل حلم يقظة عشوائي لخمس دقائق. أو اقرأ موضوع التأمل حيث تراقب أفكارك كالسماء والغيوم. (من التأمل إلى الصمت)

2-الصور التخيلية:
    هناك العديد من الصور التخيلية التي تساعد على تعميق الحالة الانتقالية, هناك سيناريوهات مختلفة بعضها يتعلق بتخيل نفسك في مصعد يهبط للأسفل وآخرى تتخيل فيها نفسك كريشة تسقط من ارتفاع عالي أو الهبوط من السلالم أوغيرها, لكن أنا انصح بهذا التخيل لأنني أجده أكثر فاعلية. اريد منك أن تتخيل نفسك تسبح عكس التيار في نهر مثلاً وأنك ممسك بحبل لكي لا تنجرف, تخيل كل العناصر الممكنة, حركة وصوت المياه, الألم في يديك من التمسك بالحبل, الأفق والأشجار المحيطة, ملمس الماء والضغط والرؤية عند هبوطها تحت مستوى الماء أحيانناً وهكذا إذا قضيت فترة كافية في هذا التخيل فستبدأ الصورة بالوضوح أكثر
وتصبح واقعية, وإذا قضيت وقت كافي ووجدت التفاصيل أصبحت واضحة بشكل ملفت تكون قد دخلت بالفعل إلى الحلم, ولكن لو قطعت التخيل من منتصفه, فستجد نفسك في الشلل الليلي أو قريب منه.

3- التنويم المغناطيسي الذاتي
    إذا كنت تجيد التنويم المغناطيس الذاتي فيكون بالفعل مفيد لك, يمكن أن تسترخي تماماً ثم تبدأ في تكرار عبارات ذهنياً مثل:

"جسدي يسترخي ببطأ... أشعر بالتوتر يختفي شيئاً فشيئاً...
أشعر بيدي اليمنى أثقل ثم أثقل... أشعر بيدي اليمنى وقد أصبحت أثقل وأثقل... الآن أصبحت يدي اليمنى ثقيلة للغاية, الآن يدي اليمنى ثقيلة للغاية.....إلخ"

 

    كرر الأمر مع اليد اليسرى ثم القدم اليمنى تليها اليسرى ثم الجسد بأكمله, ثم انقل الشعور إلى عضلات الوجه, وتخيل التوتر يتسرب بعيداً عن الوجه والعنق والكتفين.

    هناك طريقة غير مذكورة في أي كتاب ولكنني أجدها الأفضل، أنا أحب البحر وصوت تكسر الأمواج يساعدني على الاسترخاء ولا يوجد أي إنسان لا يسترخي إذا ما جلس أما الشاطئ, لو استطعت محاكاة صوت تكسر الأمواج مع صوت الشهيق والزفير وبينهما تقارب واضح فصوت تكسر الأمواج أشبه بشهيق وزفير للبحر, أستمع قليلاً إلى صوت الأمواج ثم قم بضبط نمط تنفسك بنفس الطريقة ثم تخيل نفسك جالساً أمام البحر وقت الغروب أمام البحر تستمع إلى حركة الأمواج وتكسرها وهي صوت ونمط تنفسك الآن وأسمح لنفسك بالاسترخاء سريعاً وإذا أتقنت هذا الأسلوب ستدخل المرحلة الانتقالية أسرع من أي أسلوب آخر مذكور هنا.

 

    ملاحظة: لقد ذكرت معظم عمليات الاسترخاء وتسريع الوصول للمرحلة الانتقالية ويجب عليك تجربتها جميعها, حاول ترتيبها حسب الرغبة لكن من المهم أن تطبق الأدوات الجسدية في البداية ثم الذهنية, الوقت المستغرق للوصول إلى حالة من اللاوعي يستغرق في البداية الكثير من الوقت قد يمتد إلى ساعة تقريباً بالتدريب يمكن تقليل ذلك إلى نحو 20 دقيقة أو أقل, إذا لم تلقى أي نتيجة فذلك يعني بأنك لا تقوم بالتقنيات بالشكل الصحيح أو أن جسدك مرهق بشكل زائد.

 

محمد العمصي

30 يوليو 2011

مقال حصـــري

لإرسال تعليقك